في عالم كرة القدم المصري، يبرز اسم مرتضي منصور كواحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل. رئيس نادي الزمالك السابق، الذي حكم النادي لسنوات طويلة، ترك إرثًا معقدًا بين الإنجازات الرياضية والصراعات القانونية والإعلامية. ومن بين الأدوات التي استخدمها منصور في صراعاته كانت قناة الزمالك، التي تحولت إلى منصة للهجوم على الخصوم والترويج لرؤيته. مرتضيمنصوروقناةالزمالكقصةالصراعوالهيمنة
تأسيس قناة الزمالك وأهدافها
أطلقت قناة الزمالك في عام 2011 كأول قناة نادي رياضية في مصر، بهدف نقل أخبار النادي ومبارياته وبث المحتوى المتعلق بتاريخه العريق. لكن مع مرور الوقت، تحولت القناة إلى أداة في يد مرتضي منصور، حيث استخدمها لنشر خطاباته وانتقاداته اللاذعة ضد كل من يعارضه، سواء من داخل النادي أو خارجه.
تحولت القناة إلى منبر للهجوم على الأندية المنافسة، وخاصة الأهلي، وكذلك على الاتحاد المصري لكرة القدم وحتى بعض وسائل الإعلام. وأصبحت برامج القناة، مثل "كلام منصور"، وسيلة لتوجيه الاتهامات وخلق الأجواء العدائية في المشهد الكروي المصري.
الصراعات القانونية وإغلاق القناة
لم تكن قناة الزمالك بعيدة عن المشكلات القانونية، حيث تعرضت أكثر من مرة للملاحقات القضائية بسبب ما وُصف بـ"التشهير" و"بث الأخبار الكاذبة". وفي عام 2018، قررت سلطة الرقابة المصرية إغلاق القناة مؤقتًا بسبب مخالفات بث، قبل أن تعود للعمل لاحقًا.
ومع إبعاد مرتضي منصور عن رئاسة النادي في 2020، تغيرت سياسة القناة بشكل كبير، حيث حاولت الإدارة الجديدة إعادة توجيهها نحو الرياضة بعيدًا عن الصراعات الشخصية. لكن إرث السنوات السابقة ظل عالقًا في أذهان الجماهير، الذين رأوا فيها أداة للصراع أكثر منها منصة رياضية.
مرتضيمنصوروقناةالزمالكقصةالصراعوالهيمنةالخلاصة: بين الرياضة والصراع
قناة الزمالك، تحت إدارة مرتضي منصور، لم تكن مجرد قناة رياضية، بل كانت سلاحًا إعلاميًا في معاركه الكثيرة. ورغم أنها قدمت بعض المحتوى الرياضي الجيد، إلا أن طابعها العدائي طغى على ذلك. واليوم، بعد تغيير إدارة النادي، تواجه القناة تحديًا كبيرًا في إعادة بناء صورتها كمنصة رياضية محايدة، بعيدًا عن الصراعات التي هيمنت عليها لسنوات.
مرتضيمنصوروقناةالزمالكقصةالصراعوالهيمنةيبقى مرتضي منصور شخصية يصعب تجاهلها في تاريخ الزمالك، وقناته كانت انعكاسًا لطريقته في إدارة الصراع. لكن السؤال الآن: هل يمكن للقناة أن تتحرر من هذا الإرث وتعود إلى جوهرها الرياضي؟ الوقت وحده كفيل بالإجابة.
مرتضيمنصوروقناةالزمالكقصةالصراعوالهيمنة