شهد نهائي دوري أبطال أوروبا 2021 مواجهة أسطورية بين نادي تشيلسي الإنجليزي ومانشستر سيتي، في مباراة جمعت بين فريقي العاصمة لندن ومانشستر على ملعب التنين في البرتغال. كانت هذه المباراة بمثابة تتويج لموسم مليء بالإثارة والتحديات، حيث توج تشيلسي بلقبه الثاني في البطولة بعد فوزه بهدف نظيف سجله الألماني كاي هافيرتز. كرةنهائيدوريأبطالأوروبالحظةتاريخيةفيعالمكرةالقدم
السياق التاريخي للمباراة
جاء هذا النهائي في ظروف استثنائية بسبب جائحة كوفيد-19، مما جعل اللقاء يُقام بدون جمهور تقريباً، وهو ما أضفى طابعاً مختلفاً على الأجواء. ومع ذلك، لم تقل أهمية المباراة، حيث كان كل من تشيلسي ومانشستر سيتي يسعيان لتأكيد هيمنتهما على الساحة الأوروبية.
بالنسبة لتشيلسي، كان هذا النهائي فرصة لتعويض خيبة الأمل بعد خسارة نهائي 2008 أمام مانشستر يونايتد، بينما كان مانشستر سيتي يخوض أول نهائي له في تاريخ البطولة تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا، الذي كان يأمل في إضافة لقب جديد إلى سجله الحافل.
الأدوار الرئيسية في المباراة
برز الألماني كاي هافيرتز، الذي سجل الهدف الوحيد في المباراة في الدقيقة 42 من الشوط الأول، بعد تمريرة دقيقة من زميله ماسون ماونت. كما كان الحارس إدوارد ميندي بطلاً آخر للمباراة بعد أن أنقذ تشيلسي من عدة هجمات خطيرة لمانشستر سيتي، مما أكسبه لقب رجل المباراة.
من جانب آخر، فشل كيفين دي بروين، نجم مانشستر سيتي، في إحداث الفارق بعد إصابته وإجباره على مغادرة الملعب مبكراً، وهو ما أثر سلباً على خطة غوارديولا الهجومية.
كرةنهائيدوريأبطالأوروبالحظةتاريخيةفيعالمكرةالقدمتداعيات الفوز
بعد هذا الفوز، عاد تشيلسي إلى منصات التتويج الأوروبي بعد غياب دام 9 سنوات، مما عزز مكانته كواحد من الأندية الكبيرة في القارة العجوز. أما بالنسبة لمانشستر سيتي، فقد كانت الخسارة درساً قاسياً، لكنها لم تمنعه من مواصلة هيمنته المحلية في الموسم التالي.
كرةنهائيدوريأبطالأوروبالحظةتاريخيةفيعالمكرةالقدمختاماً، يبقى نهائي دوري أبطال أوروبا 2021 محفوراً في الذاكرة كواحد من أكثر النهائيات تشويقاً، حيث جمع بين التكتيك الذكي من قبل توماس توخيل مدرب تشيلسي، والإحباط الواضح لبيب غوارديولا، الذي فشل مرة أخرى في تحقيق حلمه الأوروبي مع السيتي.
كرةنهائيدوريأبطالأوروبالحظةتاريخيةفيعالمكرةالقدم